حصاد الثلاثاء 21 مارس 2017



التفاصيل

1- زار وفد رفيع المستوى يضم والي مدينة تنبكتو، وعددا من البرلمانيين، وكبار المسؤولين السياسيين الماليين يوم السبت 18 مارس 2017 م  وحدات عسكرية، تابعة لحركة المؤتمر من أجل العدالة في أزواد (سيجيا) المرابطة في مدخل تنبكتو الغربي، احتجاجا على عدم إشراكهم في صنع القرار وايجاد آليات مشتركة لتنفيذ اتفاق السلام والمصالحة الوطنية في بلادهم.

واجتمع الوفد خلال الزيارة مع عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين للحركة برئاسة قائد أركان قواتها العقيد العباس بن محمد آحماد الأنصاري لإيجاد حلول جذرية للإشكاليات، التي تحول دون تنصيب السلطات الانتقالية في كل من ولايتي (تنبكتو) و (تودني) ؛ وجاءت هذه الاجتماعات على خلفية زيارة لمدينة (تنبكتو) قام بها وزير الدفاع المالي برفقة وفد رفيع المستوى يضم جنرالات وبرلمانيين ماليين للتباحث حول أزمة السلطات الإنتقالية ودراسة كيفية إيجاد حلول مُرضية لكافة الأطراف حسب تصريحات قادة الوفد.

وفي حديثه مع الوفد أكد العقيد العباس الأنصاري أن مطالب شعب هذه المناطق قدموها للجهات المعنية مرارا ولكن تم رفضها جملة وتفصيلا بسبب ما أسماه العنصرية السائدة في بلادنا والتي امتدت جذورها عميقا لتصل لأبناء القطر الواحد في كل جهة كما أثبتت التجارب، وحذر العقيد العباس الأنصاري من الاستمرار في تجاهل مطالب شعب هذه المناطق الذي خرج بكل ألوانه وأعراقه وأطيافه متحدا متعاونا ليعبر عنها بكل وضوح؛ مضيفا أن قوات حركة (سيجيا) جاءت استجابة لنداء الواجب، وتنفيذا لتعليمات رئيس المكتب السياسي الزروق بن إين أبورشض الأنصاري، وأن مهمة قوات الحركة هي توفير الأمن للمتظاهرين و للشعب عامة وحماية ممتلكاتهم وردع اللصوص ورد الممتلكات المنهوبة لأصحابها؛ وأيضا لتؤكد لجميع من لا يرى حقا في الوطن لغير الأقوياء، ولا يعترف بشراكة غيرهم أن شعب (تنبكتو) و (تودني) موجود وقوي ومستعد للتضحية من أجل بلاده تحت مظلة القانون؛ وأخيرا هاهو شعبنا يرمي الكرة في يد الحكومة المالية وتنسيقية (سيما) والمجتمع الدولي ونأمل التعامل معها بجدية وصدق هذه المرة كما يحصل مع مطالب الأقوياء في (كيدال) و(قاوا) التي يجد المعنيون دائما حلولا مناسبة لها.
☆☆☆


2_
عبر أمير (تريبي كل انتصر) عبد المجيد بن محمد آحماد الأنصاري عن استيائه عن محاولة الحكومة المالية و تحالف الحركات الأزوادية (سيما) تعيين أعضاء السلطات الإنتقالية في كل من (تنبكتو) و (تودني) دون مشاورة و تنسيق مع أهالي تلك المناطق وأن ذلك يٌعد إهانة لسكان تلك المناطق..

و يضيف الأمير عبد المجيد أن المظاهرات الأخيرة في (تنبكتو) و الحشد العسكري حولها نتيجة حتمية لما قامت به الحكومة المالية مع (سيما) من تهميش لدور سكانها؛ و لن يقبل شعب هذه المناطق أن يكون تحت وصاية شعب المناطق الأخرى.
☆☆☆



3_
 حدد مجلس الوزراء المالي في جلسته الأخيرة  السبت الماضي بالعاصمة باماكو يوم 27 مارس 2017م موعدا لانطلاق أعمال المؤتمر الوطني من أجل المصالحة الوطنية تطبيقاً لبنود اتفاقية الجزائر للسلام، وذلك بمشاركة ثلاث مائة شخصية مهمة مدعوة من داخل مالي وأخرى قادمة من خارجها لتمثيل الجاليات المالية في الخارج؛ وذلك بالتنسيق مع الأطراف الموقعة على الإتفاقية، وتحت إشراف المجتمع الدولي؛ ومن أبرز أهداف المؤتمر المعلنة:

☆مناقشة كل نقاط الخلاف و النزاعات بين أبناء الوطن الواحد، فيما بينهم و دون تدخل خارجي.

☆وضع مسمى أزواد "تحت المجهر" و التباحث حول جدوى إطلاقه على النطاق الجغرافي الذي يطلق عليه هذا الاسم قديما قبل محاولة محو تاريخه وتهجير سكانه وتسميته (للنور دي مالي).

☆مناقشة آلية إدارة مناطق الشمال، وكيفية إشراك المجمتع المدني المحلي في تسيير شؤون مناطقهم عبر التمثيل في السلطات و مراكز صنع القرار.

☆التباحث مع المجتمع المدني المحلي حول سبل المشاركة في النهوض بالوطن عبر التنمية المحلية و الحركة الإقتصادية  بسواعد أبناء كل منطقة من خلال تطوير المجال الصحي و تحسين مستوى التعليم لبناء جيل واع جدير بتحمل مسؤولياته الوطنية والشعبية والاجتماعية بمهنية وإخلاص.

☆التباحث حول إيجاد آلية لإسناد الأمن القومي لأبناء المجتمع المدني المحلي لأجل تحقيق بعض أهداف الحكم اللامركزي المنشود.  
                  

4- ذكر رئيس اللجنة الوطنية لنزع السلاح والتسريح DDR الذهبي ولد سيدي محمد، في وقت سابق خلال تصريح لوسائل إعلامية أن ثمانية مواقع تجميع جهزت بالفعل و 16 موقعا ستجهز قريبا.
مؤكدا أن عملية الإدماج تستمر بشكل طبيعي، وأن اللجنة تحرز تقدما ملموسا وتعمل على إيجاد طرق فعالة لوضع برنامج وطني مع المنسقين والشركاء الإقليميين.
☆☆☆


5_
يعاني سكان بعض المناطق الأزوادية النائية أزمات كثيرة جراء آثار الجفاف وصعوبة الحركة والتنقل عبر الطرق البرية بسبب انعدام الأمن وانتشار عصاباة منظمة تمتهن السطو المسلح مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتزايد قلق المستهلك من نقص السلع الضرورية في الأسواق خلال الفترة القادمة.


وأطلق الأزواديون صرخات استغاثة من داخل القرى والبوادي الأزوادية وأخرى من داخل مخيمات اللاجئين في (بوركينا فاسو) و (مريتانيا) التي تتهاوى الإنسانية فيها تدريجيا بسبب الأوضاع المزرية التي يعيشها الإنسان الأزوادي فيها، وتتابعت صرخات المنكوبين للفت انتباه المنظمات الانسانية كمنظمة الصليب الأحمر الدولية وغيرها للنظر إلى إنسان هذه الناحية من الكرة الأرضية بعين الرحمة؛ على أن الأخيرة أسرع استجابة من الأهلة البيضاء المنافسة لها في هذا المجال هذه المرة؛ حيث قدمت مساعدات عاجلة لبعض الأسر في كيدال  استفادت منها حوالي 300 أسرة على شكل أغذية وأدوية طبية ومستلزمات زراعية.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)