حصاد الأحد 3 يناير 2016

التفاصيل :

1_ عبر كثير من المواطنين الأزواديين عن استيائهم واستهجانهم واستنكارهم لتعرض الأبرياء العزل للقتل والنهب والسلب والسرقة في مناطق أزوادية متعددة في شرق البلاد وغربها ووسطها مثل مدينة تنبكتو وغيرها.
ومما أثار قلق واستغراب سكان تلك المناطق أنها إحدی مناطق نفوذ أرتال (الجيش المالي) والقوات الأممية (مانيسما) والفرنسية (برخان).
ومع ذلك أصبحت تلك المناطق مشتعلة بلهيب نيران الجرائم والقلاقل الأمنية المستمرة.
مما أثار جدلا واسعا في الأوساط الشعبية المعتدلة وعامة أبناء الشعب الأزوادي معبرين عن استيائهم وقلقهم من هذه الظاهرة الفظيعة مطالبين قادة الشعب وأعيانه وسياسييه وجيشه الوطني بسرعة التحرك لاتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة لحماية المدنيين الأبرياء وملاحقة اللصوص وقطاع الطريق القتلة وإخضاعهم لسلطان القانون.
وقد قام المتضررون بتسجيل العديد من البلاغات والشكاوی لدی كافة الجهات المعنية للتعبير عن قلقهم وغضبهم والمطالبة بتطبيق القانون وحماية الأرواح والممتكلات وإيقاف أعمال العنف البشعة والقضاء علی الجريمة المنظمة في المناطق السكنية التي تقع مسؤولية حمايتها علی عاتق الأمم الغازية بحجة حفظ السلام ولم تزل ترزح تحت وطأة استعمارها؛ لا سيما وأنها مناطق محظورة علی شركاء السلام الأزواديين (سيما) و(بلات فورم) ومحرمة عليهم ولا يسمح لهم بدخولها.
📻🎤🎤📻
3_ قبل مجازر التطهير العرقي في فترة التسعينات وما سبقها وتلاها من مصائب وبلايا ومحن قل أن تروی قصص النهب والسلب والقتل للجيل الناشيء في أزواد إلا في أخبار وأساطير الأولين للاتعاظ وأخذ العبرة مثل أخبار مافيا (كل الساحل) وعصاباة السطو المسلح في أعماق (أسالوی) وفلول لصوص معسكرات (قوميات) (وززفوريتن) و (جندرماتن) التابعة للنظم الفاسدة مثل الديكتاوريات البلشفية الشيوعية.
حيث كان المسافر والراعي والتاجر هدية لمن يجده أولا من هذه المجموعات الإجرامية التي تعيث في الأرض الأزوادية فسادا دون حسيب ولا رقيب إلی أن أوقفها الشعب الأزوادي بنفسه في أول اندماج عسكري مع الجيش المالي في ما عرف ب(إين تيقري) حينها حيث تمكن الأبطال الأزواديون من انتزاع حصتهم في السلك العسكري لحفظ السلام في بلادهم بأنفسهم.
وها نحن اليوم نسمع عن قصص رعب واقعية حقيقية تروي مشاهد بشعة أبطالها أشباح المافيا الحرة وضحاياها مدنيون أزواديون أبرياء عزل.
------
ولدينا هنا أمثلة نرويها كنماذج وهي آخر أربع قصص وقعت في أقل من شهرين تقريبا منها:
------
قصة اغتيال شباب أزواد بدوافع عدوانية:
شاب أزوادي مدني أعزل في العشرينات من عمره يتربع في مجلس عام بين أقرانه في حي من أحياء مدينة تنبكتو الأزوادية يتجاذب أطراف الحديث مع رفاقه وفجأة يأتي سفاح مدجج بالسلاح ويقتله بدم بارد ويختفي أمام الجحافل والأرتال المرعبة التي يخيف هديرها أطفال الدينة في هدوء الليل بحجة حفظ السلام.
------
قصة السطو علی المسافرين بدافع النهب:
السطو علی سيارة مدنية باهظة الثمن تعود ملكيتها لتاجر مدني أزوادي في منطقة ريفية تقع علی حافة الطريق الرئيسي الذي يربط بين منطقة (تنبكتو) ومنطقة (قوندام) وتمكن اللصوص من الاستلاء علی السيارة ونهب مبالغ مالية ضخمة كانت بحوزة صاحبها.
-------
قصة السطو علی المسافر وقتلهم بدافع النهب:
مقتل مواطن أزوادي مدني في (أربندا) علی يد اللصوص بمنطقة (تن تديني) أو (تن تمشكويت) التي تبعد حوالي 50 كلم جنوب (تغاروست) على الخط الرئيسي بين (قوسي) و(تغاروست).
-----
قصة السطو علی البلدات بدافع النهب:
هجوم مباغت علی بلدة (الكصبى) أو (بمبا) الساحلية وهي إحدی الموانيء الأزوادية المهمة التي ترسو عليها ناقلة أو عبارة (سيسهي) شتاء عند تدفق المد النهري الذي يمد شريان الحياة في أزواد بالحيوية والنشاط.
وتبعد بلدة (بنبا) 30 كلم شرق منطقة (زرهو) وحسب المصادر المحلية فإن الهجوم نفذه لصوص محترفون لغرض السطو المسلح لكنه باء بالفشل وتمكن حراس البلدة من صد الهجوم ولاذ اللصوص بالفرار من دون حدوث خسائر في الأرواح والممتلكات.
3_ أكدت مصادر مطلعة أن بعض الحكماء المعتدلين من قادة وأعيان ووجهاء قبائل السنغاي الأزوادية عقدوا سلسلة من الاجتماعات داخل الوطن وخارجه بحضور شخصيات بارزة من بعض القبائل الأزوادية الأخری بهدف توحيد الكلمة ونبذ العنصرية ومحاربة الغلو والتطرف والجهل والفقر والاستعمار.
وتعهد المجتمعون بالتواصي بنشر ثقافة التعاون والتعايش السلمي بين كافة مكونات الشعب الأزوادي عامة مثل قبائل (السنغاي) و(الطوارق) و(العرب) و(الفلان) و(البيلا) وغيرها.
ويعتبر هذا الإجتماع امتدادا للاجتماعات التي عقدها حكماء هذه القبائل في عدة مناطق في ربوع الوطن واتفقوا فيها بالإجماع علی ضرورة التمسك بالمباديء والقيم الإسلامية والوطنية النبيلة المتوارثة عن الأسلاف جيلا عن جيل.
وتتمثل تلك القيم والمباديء في تمتين وتقوية روابط الأخوة في الدين والنسب والشراكة في الوطن وحسن الجوار والحلف والمصاهرة.
واتفق العارفون وعقلاء الوطن علی أن من الحكمة والعقل التركيز علی حسن استغلال هذه الروابط لعمارة الوطن وبناء الحضارة ونبذ الفرقة والتعصب ومحاربة الشر والفساد في الأرض.
📻🎤🎤📻
4_مدارس المشكاة الموريتانية ، مشكاة معرفية تنير دروب أطفال اللاجين الأزواديين الذين تقطعت بهم السبل.
🌎📻🌎
إخوتَنا وأخواتِنا المستمعين والمستمعاتِ أينما كنتم..
نشكرُكم علی حسن الإستماع
إلی هنا ينتهِي الحصادُ الإخبادريّ
في إذاعةِ زرهُو الإخباريّةِ.
(وختامًا نستودِعكُم الله)


شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)