حصاد الإثنين 18 يناير 2016




التفاصيل :

1_ استيقظت منطقة (زينزين) الريفية التي تقع بين مدينتي (تمبكتو) و(غوندام) علی هدير المدفعية الثقيلة تدك أكواخ العجائز الأزوادية دكا دكا.
بعد أن أحاطت بها من كل النواحي أرتال الجيش المالي إحاطة السوار بالمعصم وبدأ أمهر قناصيه بالتدرب علی رؤوس المدنيين العزل مما أسفر عن مقتل عدد من الرعاة الأبرياء وإصابة عدد آخر بجروح خطيرة .
وحسب الإحصائيات الأولية أسفرت العملية عن قتل ثمانية مدنيين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة وهناك عدد آخر من الجرحی والفقودين الذين هلك بعضهم عطشا أثناء فرارهم من الجيش.
ومن عجائب (كانتونما) أن هذه القرية المسالمة الهادئة تعتبر إحدی القری التي يدين مثقفوها بالولاء المطلق لباماكو وقد استطاعوا إقناع مؤسسات دولية بإقامة مشاريع للزراعة والتنمية في ذات البلدة قبل هذه الكارثة لرسم صورة نموذجية لحياة حضارية هادئة تتميز بالموادعة والهدوء واللاعنف.
وقبل أسبوع من وقوع هذه المجزرة كان الجيش ذاته حاضرا بحجة مشاركة أهالي المنطقة فرحتهم بمناسبة افتتاح مدرستها الابتدائية الوحيدة.
ومما يثير الشفقة أن بعض العائمين علی موجة (آكور) يطالبون اللاجئين بالعودة إلی أتون الحرب المستعرة في أزواد والبدو الرحل المسالمين تصطادهم أرتال باماكو لاستئصالهم من مساكنهم كي لا تسكن من بعدهم وهاهم يفرون من البوادي ومالي تطلب من (مانيسما) عدم التدخل فيما لا يعنيها باعتبار أن إبادة أبرياء أزواد من الشؤون الداخلية التي لا يسمح للغرباء باستنكارها.
وقد تعالت أصوات الشعب الأزوادي في كل مكان تطالب قادة الحركات بالمسارعة لدفع الصائل وردعه وإيقاف نزيف الدم الأزوادي علی وجه السرعة قبل استيقاظ المارد النائم فيشعل لهيب الحرب مجددا.
⏬🎬🎤🎤🎬⏬
2_ أكدت تقارير ودراسات مهمة أعدها مراقبون متخصصون في الشأن الليبي أنه بعد استغفال الشعب الليبي النبيل وتنويمه مغناطيسيا وتشتيته وتدمير ليبيا بالفتن.
تكالبت الأمم الأنانية علی قبائل الطوارق، ومولت جهات معادية بعض أعداء السلام من مافيا "التبو" وغذت غريزتها العدوانية ومنحتها الدوافع والمبررات والأسباب الكافية لتشن هجومها الغاشم وتستميت في عدوانها على قبائل الطوارق.
وأكد الخبراء أنه ليس بعد تصفية الطوارق إلا إجلاء شركائهم في المغانم والمغارم من بقية القبائل الليبية التي تقطن الجنوب الليبي؛ والذي لا زالت تسعی جهات معادية للشعب الليبي للسيطرة عليه وبشكل ملح ومستمر.
وأكدوا أن الجنوب الليبي بات يتهدده خطر شديد، بعد أن توغل فيه الكيان الغريب من سفاحي (يهود إفريقيا الفلاشة) وهاؤلاء عداوتهم للشعب الليبي عدواوة متجذرة تغذيها أطماع الانتهازيين الذين يحلمون بإبادة قبائل الطوارق للسيطرة على مدينة أوباري ووالاستلاء علی الحقول النفطية في الجنوب الليبي.
لذا فإنهم يعتقدون أن أبطال الطوارق هم العقبة الوحيدة أمامهم وإذا تمكنوا من دحرهم سيقومون بتهجير الأهالي والإستيلاء على ممتلكاتهم.
ومن العجيب أن المعتدلين "الليبيين" لم يستدركوا خطأهم حتی هذه اللحظة وقد تجاهل البعض أونسوا أو تناسوا أن عدو عدوهم الأزلي هم الطوارق وأن عدوهم الحقيقي هو نفس عدو الطوارق ولو شاء الحكماء لتحاكموا للتاريخ.
3_ يزعم أعداء العدالة أن الضحية أحمد الفقي المهدي الأنصاري كان متورطا في عدم معارضته لأمراء الحروب اللا أزواديين العابرين للقارات وعدم منعهم من تدمير القبب المنصوبة علی أجداث أصنام القبورين التي يطوفونها في مدينة تنبكتو للتعبد والتبرك قبل أن تطالها معاول مقاتلي أصحاب الرايات السوداء حيث قاموا بتسويتها بالأرض إبان سيطرتهم علی المنطقة.
ويتوقع المتشائمون أن تتم إدانة الضحية "حتما" إذا استطاعت الدائرة التي ابتاعته من تجار الإنسانية أن تثبت أن الأدلة المقدمة من المدعي العام تكفي لإنشاء أسباب معقولة للاعتقاد بأن السيد الضحية لم يردع أمراء الحرب ولم يمنعهم من ارتكاب جريمتهم الشنعاء وهي تدمير قبب القبور المبنية بالطين التنبكتي المتين.
لأن لمس هذا النوع من القبب ممنوع قانونا إلا إذا كان اللمس بقصد التبرك والتعبد تقربا إلی صاحب الضريح الذي يعتقد الملحدون أنه أحد أصنام الجاهلية المعاصرة التي تنفع وتضر.
وإذا تأكدت هذه الاتهامات، فسيتم تحويل القضية إلى الدائرة الابتدائية، التي ستجري المرحلة التالية من الإجراءات:أي بداية المحاكمة.
وحينها سينضم البريء الضحية إلی قوافل الأبرياء القابعين خلف القضبان ظلما وعدوانا بينما تجوس خلال الديار أرتال السفاحين تسعی في الأرض فسادا أمام أعداء العدالة بلا حسيب ولا رقيب.
⏰🎤🎤⏰
🌎📻🌎
إخوتَنا وأخواتِنا المستمعين والمستمعاتِ أينما كنتم..
نشكرُكم علی حسن الإستماع
إلی هنا ينتهِي الحصادُ الإخبادريّ
في إذاعةِ زرهُو الإخباريّةِ.
(وختامًا نستودِعكُم الله)



شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)